بترو مسيلة_حين يعجز الفاسد عن الرد يلجأ للتشويه
محمد الجبلي
كتب/ محمد الجبلي
حين تعجز المؤسسة عن مواجهة الحقائق بالرد القانوني، تلجأ إلى وسيلةرمي التهم وتصدير شعارات وطنية زائفة. هكذا فعلت شركة بترو مسيلة حين حاولت أن تغطي على فسادها، فبدت كالعاهرة وهي تتحدث عن الطهر.
اتهام الزميل الصحافي عماد الديني لم يكن مبنيًا على أي حقيقة، بل كان محاولة مكشوفة لتمييع تقارير رسمية موثقة صدرت عن الجهاز المركزي والنيابة العامة، ونشرتها وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" العام الماضي،وتحديداً في تاريخ 5/1/2025 حين فصلت تلك التقارير كل المخالفات والتجاوزات التي ارتكبتها الشركة، وهو ما يشكل إدانة واضحة من جهة مختصة وموثوقة.
الصحافي عماد الديني، رئيس تحرير صحيفة أخبار حضرموت، لم يفعل سوى أن مارس حقه الطبيعي وواجبه المهني في التساؤل عن مصير المال العام، خصوصًا ونحن نمر بأحلك الظروف الاقتصادية. من حقه أن ينبش مكامن الفساد ويكشف للرأي العام ما يجري خلف الكواليس، فهذا جوهر الصحافة الحرة.
أما أن تصفه الشركة بالمبتز، فذلك ليس طعنًا في شخصه فحسب، بل هو طعن في أنبل مهنة، مهنة الصحافة التي تناصر المظلوم، وتدافع عن المجتمع، وتقدس حرمة المال العام.
إن محاولات بترو مسيلة لتسويق اتهاماتها عبر جوقة من "المفسفسين" و"المفسبكين" لا تعدو كونها حملة بائسة لتشويه الصحافة الحرة. ولن يقبلها أي صحفي يحترم مهنته ويؤمن بدوره كسلطة رابعة، تفضح الفساد وتواجهه بلا خوف.
ونحن كصحفيين وتجمعنى بالزميل عماد المهنة سنعلن تضامننا وسنقف الى جانبه مادام وهو يمشي في طريقه الصحيح.